Emotion
إجا زبون قديم من أيام الأوتيل ركب معي بالصدفة، وعرفني من صوتي قبل ما شوف وجهه منيح. انبسطت، عن جد انبسطت، وقعدنا نحكي عن الناس اللي كانوا يشتغلوا معنا وكأنو مبارح سلّمته مفتاح الغرفة. بس لما نزل قال الله يعينك، وتغيّر مزاجي كلّه. بعرف قصده طيّب، والرجّال ما غلط بحقي، بس حسّيت للحظة إنو شاف بس شو خسرت وما شافني أنا. خبرت رنا بالليل وضحكتلها القصة، هي ما ضحكت وخلّتني كمّل. اللي قهرني إنو كنت مبسوط بشوفته، وليه لازم كلمة وحدة تاكل هالفرحة كلها؟ بعدني مبسوط شوي وزعلان شوي، يعني خدمة خمس نجوم.
Mind
ابني سألني كيف كنت بعرف أي ضيف بده يحكي وأي واحد بده مفتاحه ويسكت. قلتله من طريقة وقفته، بس هيدا جواب ناقص، لأنو في ناس بتضحك وهي مش طايقة حدا. صرت أتذكّر الوجوه من الأوتيل وأنا عم سوق، كيف واحد بيعيد نفس السؤال لأنو بدّه صحبة مش لأنو ما فهم الجواب. بالسرفيس كمان هيك، بس الوقت أقل والكل سامع بعضه. ابني كان سؤاله بسيط وأنا عملتلو محاضرة ضيافة، بعدين اكتشفت إنو عنده رفيق ساكت بالصف وعم يحاول يفهمه. هلّق عم فكّر إذا كل هالخبرة تبعي بتفيد بهيك شي، أو الأحسن كان اسأله من الأول عن رفيقه بدل ما احكيله عنّي.
Body
رجعت من شغل السرفيس وقعدت عالأرض مع بنتي نركّب لعبة، اكتشفت إنو النزلة أسهل بكتير من الطلعة ههه. ضهري كان ماسك من القعدة بالسيارة، بس لما تمدّدت شوي حسّيت قديش كنت شادد حالي حتى وأنا واقف بالإشارة. البنت طلبت مني أوصل قطعة من تحت الكنباية وأنا عم فاوضها تجيبها هي، مش ناقصني إنقاذ رسمي من العيلة. بعدين رحت عالبلكون حافي، البلاط بعده بارد والهوا عرقبتي ريّحني. بحب هالدقايق قبل ما أتحمّم، ريحة الشارع بعدا بتيابي بس إجريي ما عاد مطلوب منهن كبسة فرام كل مترين، وكتافي نازلين أخيراً من مطرحهن حدّ دنيي.