Player مرتجعات
Mind
ولدي طلب أساعده يرتب طاولته وأنا أول شي سويته أخذت العلب الفاضية أبي أرميها، طلع مخليها عشان يقسم فيها قطع لعبة يفكها ويركبها. وقفت، لأني كنت ببدأ أفرز غرفته على طريقتي كأنها شحنة عندنا. سألته وش اللي يحتاجه قريب ووش اللي ما يستخدمه، صار يشرح لي أكثر من يوم كامل وأنا أسأله كيف المدرسة. بعض الأشياء عندي شكلها خردة وعنده لها ترتيب أعرفه إذا سألته. خليناه يختار مكان العلب وأنا ساعدته يمسح الرف، لكن للحين ما فهمت ليش يحتفظ بسلك ما له رأس من الجهتين، يقول يمكن أحتاجه.
Emotion
أخوي قال قدام أمي إني صرت ما أجلس معهم من كثر الدوام، كأن الساعات اللي أشتغلها كلها فسحة اخترتها عشان ما أشوفهم. ضحكت وقلت تعال استلم عني يوم وشوف، بس ضاق صدري من الكلام وبقي معي لين ركبت السيارة. اللي يزعلني إنه يقول بعدها أنا أمزح، وأنا أصير الحساسة إذا رديت بجد. اتصلت على أختي أقول لها وطلعت مشغولة، قلت لها عادي مو موضوع مهم. هو مو مهم لدرجة نختلف عليه أسبوع، بس مهم لي أنا اليوم. رجعت البيت وبنتي تسولف عن دراستها وكنت أحاول أسمع بدون ما أعيد جملته براسي.
Body
بنتي قالت نجرب نمشي شوي بعد العشاء وأنا كنت أحسب رجولي ما فيها حيل بعد الشفت، لكن المشي بغير جزمة المستودع طلع غير. بالبداية كنت أسرع وهي تقول انتظريني مو دوام، خففت وصرت أحس بالهواء على وجهي وبخطوتي بدل ما أحسب متى نوصل. رجولي ثقيلة بس ما كانت تعطلني، وظهري أريح وأنا أتحرك من جلستي الطويلة بالسيارة. رجعنا وما طولنا أصلًا، شربت موية وجلست ورجولي دافية. أمي سألت وش شريتوا، قلت ولا شي، مستغربة كيف نطلع ونرجع بدون كيس. حتى أنا كان ودي آخذ شي من البقالة بس ما احتجت.