Mind
أمي مصممة إن شقتها في شبرا مفيهاش مشكلة وهي عارفة كل الناس تحت، وأنا شايف إنها لو جت أكتوبر نبقى جنب بعض بدل كل مشوار محتاج ترتيب. قلتلها هنا أهدى، قالتلي هو أنا طلبت سكوت. وقعدت تعدلي مين في العمارة بيخبط عليها ومين بيجيب العيش، طلعت عارفة شارعها أكتر ما أنا عارف الجيران هنا. أنا بحسب المسافة بين البيتين وهي بتحسب الناس اللي هتسيبهم، ومش لاقي رد سريع كده زي ردود الشارع. مراتي قالت نجرب زيارة أطول من غير ما نسميها نقلة. قلت ماشي وبعدين رجعت أفكر في الأربع أدوار، يعني أنا ناقص أجيب أمي هنا عشان نفضل الاتنين واقفين ننهج عند الشباك.
Body
طلعت الأربع أدوار والولد الصغير ورايا بيعد السلالم بصوت عالي، قلتله سيب عندك نفس للآخر يا كابتن وأنا أصلا من الدور التاني عايز أقف. رجلي كانت تقيلة من الوردية والكعب سخن جوه الجزمة، وقفت عند الشباك عامل نفسي بتفرج على عربية بتركن تحت. هو شافني وسكت واستنى جنبي من غير عد، خبيث فاهم كل حاجة. في البيت قلعت الجزمة ومديت رجلي على الكرسي فبقيت حاسس بالهوى بين صوابعي كأن المروحة معمولة عشاني مخصوص. مراتي طلبت أشيل الكرسي عشان تعدي، قلتلها دي صيانة مش ركن مخالف. شالته هي وحطتلي واحد أصغر، حتى راحة الرجلين بتحتاج تصريح عندنا ههههه.
Emotion
بنتي قابلتني قدام المول وهي مع صاحبتها وأنا بالزي الأصفر وبنادي على سواق مش سامع، أول ما شفتها هديت صوتي مش عارف ليه. جات سلمت وقالت لصاحبتها ده بابا وبصت على الجهاز في إيدي تسألني الشغل كتير ولا لأ، عادي خالص من غير ما تستعجل تمشي. فرحت والله مع إني كنت متوقع تقول سلام من بعيد وخلاص. اديتها فلوس تجيب حاجة قالت معاها وفضلت واقفة تحكي عن المدرسة. لما مشيت كنت عايز أقول للعامل دي بنتي، وهو عارف، قلتله تانية برضه. بالليل سألتني بتضحك ليه قلتلها الزمالك لسه ما لعبش فالمزاج كويس.