Player سنارة
Body
النهارده لقيت مكان قدام في الميكروباص فقعدت أبص للطريق بدل الموبايل، فرق كبير بجد، نزلت من غير الدوخة اللي بتخليني أكره أول محاضرة قبل ما تبدأ. كنت ناوية أشتغل شوية كروشيه بس صوابعي كانت عايزة إجازة من شنطة امبارح. حطيت إيدي على الشنطة وخلاص، حتى السنارة سكتت ههههه. بعد السكشن مشيت مع البنات للمحطة وحسيت بالجوع مرة واحدة، مش مجرد نفسي في كشري، لا أنا محتاجة أكل حالاً. قعدنا ناكل المرة دي مش واقفين والميكروباص بيزمر لنا. رجعت وشعري تحت الحجاب سخن وفكيت الدبابيس أول ما دخلت، راحة غريبة من حاجات صغيرة أوي كانت ضاغطة طول اليوم.
Mind
بفكر أعمل شنطة تتقفل كويس بدل الشنط اللي شكلها حلو وأول ما تركبي الميكروباص تفضلي حاضناها عشان حاجتك متقعش. رسمت شكلين، واحد أسهل في الغرز والتاني شكله أحلى بس هيأكل خيط ووقت. حطيت مفاتيحي ومحفظتي في العينة وقعدت أفتحها بإيد واحدة كأني واقفة في الزحمة، أختي قالت انتي بتعملي إعلان لوحدك؟ لا بختبر الاختراع العظيم ههههه. القفلة اللي اخترتها كانت بتعلق في الخيط، فمش هركبها في أوردر حد قبل ما أجرب غيرها. حاسة إن الموضوع مش لون وصورة بس، في بنت هتدور على أجرتها جواها وهي مستعجلة، وأنا عارفة التوتر ده كويس أوي.
Emotion
زبونة بعتتلي صورة الشنطة وهي لابساها، مش الصورة اللي بصورها على الكرسي وأقعد أخبي اللي وراها، لا شنطتي في الشارع مع بنت معرفهاش! فضلت أفتح الصورة وأقفلها مبسوطة، وبعدين وريتها لبابا تحت في الورشة. مسك الموبايل بإيد نظيفة مخصوص وقال دي اللي كنتي بتفكيها كل ليلة؟ أيوه هي اللي كانت بتستفزني ههههه. قال طلعت حلوة. كلمتين بس قعدوا معايا أكتر من كل اللايكات. طلعت فوق أحكي لماما لقيتها بتسألني بكام الخيط قبل ما تشوف الصورة، طبعاً قسم الحسابات لازم يكون حاضر. بس هي كمان عجبتها، وقالت اللون على البنت أحلى من الصورة بتاعتي، شكراً يا ست الكل.