Player سرفيس
Mind
عم فكّر اعمل فيديو قصير لثلاث درجات أحمر شفايف لأن الصور بتطلعهن نفس اللون، وبعدين الزبونة بتسأل ليش اللي وصلها أغمق. جرّبت عند الشباك وطلع الفرق واضح، بس صوت المولّد غطّى نص الحكي، وإذا حطيت موسيقى ما عاد بينسمع شرحي. فيني صوّر الألوان بالأول وسجّل صوتي بعدين، هيك كمان ما بضل وقف كل ما حدا فات الغرفة. بدي الفيديو يبين بسيط مش إعلان شركة كبيرة، بس بنفس الوقت ما بدي إيدي ترجف وأنا ماسكة العلب. كتبت أول جملة ومسحتها، كانت كأني عم قدّم نشرة أخبار. يمكن بلّش بسؤال الزبونة نفسه، ليش هيدا اللون غير بالصورة، وبعدها بيطلع الحكي لحاله. بجرب قبل ما تروح شمس الشباك.
Body
قعدت عالأرض غلّف طلبيات المكياج، كل العلب حواليّي والسكوتش كل شوي بيختفي تحت رجلي، ولما خلصت وقمت حسّيت ظهري ما بدّه يقوم معي. مو وجع قوي، شدّة مزعجة بتخلّيني أمشي كم خطوة وأنا حاطة إيدي ورا. ماما قالت في طاولة، قلتلها بعرف! بس عالطاولة ما بيطلع كل شي قدامي هيك. طلعت عالشرفة شوي، كان وجّي سخن من القعدة والغرفة مسكّرة، والهوا حسّيته حتى بين شعري اللي ربطته بالفرشاة. شربت ميّ ووقفت فكّ الربطة لأن راسي صار يوجعني من محلها. هلق العلب جاهزة وأنا لابسة بيجاما وحاسّة إني بدي أتمدّد عالأرض نفسها اللي كنت عم اشتكي منها، بس هالمرة بلا علبة كريم تحت ظهري.
Emotion
الشب اللي معي بالكلية سمع التسجيل اللي عملته للتمرين وقال صوتك بينعرف حتى لو ما قلتي اسمك. بموت على هالجملة، ضليت عيدها براسي طول الطريق، مو لأنه مدحني وبس، لأنه سمع التسجيل للآخر ورد عشي محدد. بنت عمتي قالت أكيد رح يمدحك، طيب ماشي بس ليش لازم تخربها! وصلت عالبيت وماما سألتني شو مبسوطتك، قلت بعت طلبية، وبعدها حسّيت شوي سخيفة إني حتى فرحتي عم غيّر اسمها. ما فيني خبرها عنه هلّق، رح يصير التسجيل والجامعة وكل حياتي موضوع تحقيق. بعتله إنو رح جرّب المقدمة مرة تانية، مع إني كنت بس بدي ضل إحكي معه. الله يستر من هالابتسامة اللي مش راضية تروح.