Mind
في استمارة اليوم السؤال يقول قدّاش مرة تشري المنتوج، والمرأة بدات تجاوبني حسب وقتاش يروح ولدها من الخدمة. ما عطتنيش العدد اللي نستناه، أما حكاتلي بالضبط كيفاش تعيش الأسبوع. قعدت نفكر بعد ما خرجت، أنا نرد الحكاية لخانة وهي تحاول تفسرلي علاش نهارين يشبهوا لبعضهم ونهار لا. لو نكتب كان مرتين في الأسبوع، الجواب صحيح أما فيه حاجة ناقصة. رجعت للكراس في الليل وكتبت الكلام اللي تذكرته، من غير اسمها ولا عنوانها. نحب نفرق بين اللي سمعته منها واللي أنا زدت فهمته، ساعات بعد نهار كامل الزوز يوليوا صوت واحد في راسي.
Body
البنت طلبت مني نقعد معاها على الزربية، تعمل في دار للمكعبات وتحبني ندخل غادي بيدي. قعدت ساق فوق ساق وقلت دقيقة ونقوم، أما هي كل مرة تزيد حيط وتردني لبلاصتي. كي جيت باش نوقف لقيت ساقي اليسار راقدة وما تحبش تحملني، قعدت نحرّك في صوابعي وهي تضحك وتحسبني نلعب. في الخدمة نمشي نهار كامل وما نحسش بروحي كان في آخر الدروج، وهنا قعدة صغيرة على الأرض عملتلي حكاية. بعد شوية تنحّى التنميل وبقيت قاعد ممدد ساقي. مرّتي جابتلي مخدة لظهري، والبنت بنت حيط جديد قدام ركبي. الظاهر الدار توسعت وأنا وليت قطعة من الأثاث.
Emotion
بابا اتصل يسألني إذا نحب نمشي معاه للقهوة، هو اللي اتصل موش أنا. ما طلب حتى خدمة، قال الجو باهي وبركة. حسيت بفرحة صغيرة واستغربت روحي، نمشي له ونراه كل أسبوع أما الدعوة هاذي جات مختلفة. في القهوة حكينا على الطريق اللي يصلحو فيه وعلى الراديو اللي الصوت متاعه ضعف، وبعد سكتنا شوية وكل واحد يشوف في الناس. كنت نحب نسأله إذا لاباس عليه وإلا ثمّة حاجة، وما سألتش خاطر هو ظاهر عليه مرتاح. كي خلصت قال المرة الجاية عليّ، نفس الكلمة كل مرة. رجعت للدار ومرّتي سألتني شنوة صاير، قلتلها والو، شربنا قهوة. أما كنت مبسوط.