Player دبور
Mind
عم جرّب أرسم ورقة متة صغيرة، مو لكلاينت، من شكل الورقة اللي أبوي بيتركها جنب الكاسة لما يفتح الكيس. كل ما صغّر الرسم بصير خط عادي، ولما زيد التفاصيل بيختفي الفراغ اللي عاجبني. رسمتها عالآيباد يمكن عشر مرات وبعدين بالقلم على ورق عادي طلعت أقرب. مش أحسن تقنياً، أقرب للشكل اللي براسي. ما بعرف إذا بدي حوّلها لفلاش أو تضل بالدفتر. غريب إني بإعلانات العقارات بعرف وين أحط كل شي بسرعة، وهون ورقة صغيرة وقفتني ساعة. حالياً تارك نسختين جنب بعض. بكرا غالباً رح أحب اللي كنت ناوي امسحها، صار معي هالشي أكتر من مرة.
Emotion
أختي بعتت صورة بنتها جنب الورقة اللي رسمتلها ياها يوم انولدت، الشهادة اللي أمي علقتها بالصالون. البنت ماسكة طرف الإطار وأنا أول شي فكرت لا توقعه، بعدين ضحكت على حالي، صرت أخاف عالورق أكتر من الناس. أختي قالت إن كل حدا بيزورهم بيسأل مين كاتب الاسم. انبسطت، ماشي، انبسطت كتير. رديت بس قلب وصرت كبّر الصورة لأشوف إذا الحبر بعده واضح. حلو يكون في شي من شغلي بالبيت ما بده شرح ولا كذبة عن المكيف. فكرت أرسم لها شي جديد، وبعدين قلت خليني أزورهم وأشوف البنت قبل ما أكبرها كلها على الورق. ما بدي يصير خالها اسم تحت رسمة وبس.
Body
اليوم ما كان عندي سيشن، وقعدت عالبلكونة بعد ما خف الحر بقميص خفيف. الهوا عالساعد حسّيته غريب، متعود يكون تحت كم أو إيدي ممدودة تحت اللمبة وأنا عم اشتغل. مدّيت الأصابع على حافة الكرسي، من غير كرة مطاط ومن غير ما أختبر إذا ثابتة. بس مدّيتها. الرقبة كانت بعدها ماسكة من شاشة الوكالة، ولما رجعت ظهري لورا سمعت طقة صغيرة وارتحت شوي. هي جابت مي وقعدت جنبي، قالت شكلك لأول مرة مو ناطر حدا يدق الباب. يمكن لأن الكرسي الفاضي جوّا ما عليه كلاينت اليوم. ضليت قاعد لحد ما بردت القهوة، وبصراحة المي كانت أطيب. خمس دقايق إضافية بلا شاشة ما بدها حجز.