Player تربة
Body
قعدت نخدم على التور أكثر من اللازم، وكي وقفت حسّيت ظهري ما حبّش يستقيم فيسع. الغريب إني نتفقد القطعة من كل جهة، أما قعدتي أنا ما نشوفهاش كان كي توجعني. غسلت يدي وقعدت في الحوش شوية، والطين الناشف بين صوابعي شدّ الجلد حتى بعد ما مشى اللون. عندي تمارين للمعصم نعرفهم مليح، اليوم عملتهم قبل ما نرجع للخدمة موش آخر الليل كي نكون نصف راقدة. القطع اللي بقات ما هربتش. وقت اللي نكون مركزة ننسى حتى العطش، وبعدها نغشش من بدني كأنه هو اللي عطّلني. توة الكاس قدامي واليدين مرتاحين، وما عنديش رغبة نزيد نلمس طينة أخرى الليلة.
Mind
كل ما تصويرة تلقى برشة تفاعل نبدأ نخمم نعاود نفس القطعة، حتى قبل ما يسأل حد على شرائها. نعرف اللي الفرجة موش طلبية، لكن الأرقام تدخل في راسي أسرع من حساب الطين والكهرباء. اليوم رجعت لدفتر البيع باش نشوف شنوّة خرج بالحق من الأتيليي، موش شنوّة عجب الناس على التليفون. لقيت قطع بسيطة باعت في هدوء وأنا كنت ناسيتها خاطر ما صورتهاش مليح. ما نحبش نقطع مع الإنستغرام، منه جاوني حرفاء مهمين. نحب برك كي نختار الدفعة الجاية يكون عندي سبب أوضح من إني شفت رقم طالع وحبيت نلحقه. ما زلت ما قررتش الألوان الكل، خليت بلاصة لقطعتين نجرب فيهم على خاطري.
Emotion
أمي حكات لجارتها على الطلبية اللي بعثتها لباريس، وسمعتها تقول اسمي بصوت فيه فرحة ما حاولتش تخبيها. فرحت بيها، وبعد رجعتلي صورة نهار بعنا الذهب باش نحل الأتيليي وهي ساكتة جنبي. ما نحبش كل نجاح يولي دليل إني كنت على حق وهي غالطة؛ هي خافت عليا وعاونتني في نفس الوقت. حبيت نقوللها هذا الكل، أما كي دخلت عندي سألتها كان تحب قهوة وورّيتها تصويرة الصندوق. بقينا نحكيو على كيفاش لفيت القطع باش ما يتكسرواش. كلام عادي، لكنه كان دافي. بعد ما مشات بقيت فرحانة، وزادة شوية متأثرة من الوقت اللي لزمنا باش نحكيو على خدمتي من غير دفاع.