Player بشكير
Emotion
بنتي كانت تشرح لأخوها درساً على طاولة الصالة. وقفت عند الباب أسمع، ما فهمت كل الكلام لكن صوتها واضح وما تتردد. شافتني وقالت تعال شوف شسويت. جلست وورتني الورقة، ترتيبها زين وخطها أصغر من خطي بكثير. سألتها كم باقي على التسليم، قالت خلصت يبه مو كل شي ناقص. ضحكت وقلت أدري. ما كنت أدري شقول غيره. بعدين رجعت الورقة قدامي وأنا أشرب الشاي، صرت أناظرها كل شوي. أمها سألت ليش مبتسم، قلت البنت خلصت شغلها. الحمد لله
Mind
عندنا بالفندق بشاكير جديدة شكلها قريب من القديمة، والعدد يختلط وقت التسليم. فكرت أغير مكانها بالمخزن، لكن إذا أنا غير موجود بيرجعون يحطونها مع الباقي. أحتاج علامة واضحة على الرف، مو ورقة صغيرة تختفي وراء الرصات. العاملات يعرفون الفرق باللمس مثلي، الموظف الجديد بعده يعد اللون نفسه. بكرة بخليه يرتب مجموعة وأنا أشوف وين يتردد، يمكن المشكلة بالمكان مو فيه. ما أبي أشرح له بسرعة ثم أرجع أصحح شغله طول الأسبوع. عمي كان يقول شوف الغرفة من الباب، والمخزن بعد لازم ينفهم من بابه.
Body
جلست بالقهوة مع أخوي بعد الدوام.. الكرسي واطي عن كراسي الديوانية وركبتي ما ارتاحت. مددت الرجل تحت الطاولة واصطدمت برجله. قال المكان ما يسعنا، وهو يسع أربعة لكن أنا ما عرفت أجلس فيه. بعد شوي غيرت الكرسي وصار أحسن. اليدين كانت باردة من ممرات الفندق، مسكت استكانة الشاي من فوق حتى تدفأ الأصابع. لما رجعت البيت انتبهت أني ما شلت كتفي من طول اليوم، نزلته وأنا أبدل القميص. فرق بسيط بس حسيت فيه. العشاء جاهز وجلست قبل ما أروح أشوف صوت المكيف. الصوت يقدر ينتظر عشر دقائق.