Emotion
زوجتي خلتني أحس بحركة الطفل وحطت يدي على المكان وقالت اصبر. جلست أنتظر وأنا أحاول ما أسأل كل ثانيتين، ولما حسيت الحركة ضحكت من غير ما أقصد، ضحكة طلعت عالية وفجأة. هي ضحكت عليّ وقالت الآن صدقت؟ طبعاً مصدق، لكن الكلام والصور شيء، وهذا شيء ثاني ما عرفت أوصفه. بعدها نزلت عند أهلي وكنت أبي أقول الخبر كأنه ما صار لأحد من قبل، ثم جلست أبتسم لحالي وما قلت إلا إن كل شيء طيب الحمد لله. أبوي سأل عن الدوام وأنا للحظة ما تذكرت وش صار فيه اليوم. رجعت فوق بسرعة أكثر من العادة، أبي أجلس معها وأنتظر يمكن يتحرك مرة ثانية، حتى لو كان الموضوع واضح عندها من زمان.
Mind
نناقش أسماء الطفل، وكل اسم يعجبني ألقى وراءه شخصاً أعرفه يغيّر رأيي فيه. اسم جميل بس كان اسم مدرس شديد، والثاني اسم زميل ما يخلص سالفة، كأن الطفل بيجي ومعه طباعهم جاهزة. زوجتي تقول أنت مستحيل تختار بالطريقة هذي، وبعدها ترفض اسم لأن بنتاً في مدرستها كانت تستفزها، يعني متفقين على نفس المنهج بدون اعتراف. كتبنا قائمة وصارت أطول بدل ما تقصر. أحب أفكر كيف الاسم بيطلع بصوتنا في البيت، مو بس شكله على الورق. أخوي دخل النقاش واقترح اسم شخصية من لعبة، وسكتنا عنه لين بدأ يشرح سبب الاختيار بجدية. الآن الاسم موجود آخر القائمة على سبيل المزح، وأخاف نتعود عليه من كثرة ما نكرره.
Body
مشيت بعد العشاء حول البيت أكثر من المعتاد، الجو كان أخف فقلت أزيد لفة، وبالنهاية حسيت بحرارة في رجولي وعرق بسيط عند الرقبة. مو تعب يضايق، بالعكس رجعت وأنا منتبه لجسمي أكثر من يوم كامل بين كرسي الدوام وكرسي اللعب. جلست أشرب ماء وزوجتي تسألني ليش ساكت، قلت أسترجع أنفاسي، وضحكت كأني رجعت من سباق. هي معها حق، المسافة ما تستاهل التقرير هذا كله. أكثر شيء لاحظته إني نمت بسرعة بعدين، من غير ما أظل أغيّر وضعي عشان ظهري. صحيت مرة على صوت الباب ورجعت للنوم، حتى الجوال ما مددت يدي له، وهذا تقريباً الحدث الرياضي الحقيقي في الليلة.